السيد مصطفى الحسيني الكاظمي

134

بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )

النعماني في غيبته : أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا أبو عبد اللّه يحيى بن زكريا بن شيبان ، قال : حدّثنا أبو سليمان يوسف بن كليب ، قال : حدّثنا الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام أنّه سمعه يقول : لا بدّ أن يملك بنو العبّاس ، فإذا ملكوا واختلفوا وتشتّت أمرهم خرج عليهم الخراساني والسفياني ، هذا من المشرق وهذا من المغرب ، يستبقان إلى الكوفة كفرسي رهان ، هذا من هاهنا ؟ وهذا من هاهنا حتّى يكون هلاكهم على أيديهما ، أمّا إنّهما لا يبقون منهم أحدا أبدا « 1 » . بيان : الضمير في أنّهما راجع إلى الخراساني والسفياني ، وفي منهم راجع إلى بني العباس . النعماني في غيبته : حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدثني أحمد بن يوسف بن يعقوب أبو الحسين الجعفي ، قال : حدثني إسماعيل بن مهران ، قال : حدّثنا الحسن بن علي بن حمزة ، عن أبيه وهيب ، عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام قال : يقوم القائم عليه السّلام في وتر من السنين تسع واحدة . ثلاث خمس ، وقال : إذا اختلف بنو أمية وذهب ملكهم ، ثمّ يملك بنو العبّاس ، فلا يزالون في عنفوان من الملك ، وغضارة من العيش حتّى يختلفوا فيما بينهم ، فإذا اختلفوا ذهب ملكهم واختلف أهل المشرق وأهل المغرب . ونعم ، وأهل القبلة ويلقى الناس جهدا شديدا مما يمرّ بهم من الخوف ، فلا يزالون بتلك الحال

--> ( 1 ) الغيبة للنعماني ص 267 ، ح 18 ، باب 14 . ومعجم أحاديث الإمام المهدي ج 3 ، ص 253 ، ح 783 .